Cookies management by TermsFeed Cookie Consent كيف يستطيع دماغك أن يتقن أيّ شيء تريده أنت

القائمة الرئيسية

الصفحات

كيف يستطيع دماغك أن يتقن أيّ شيء تريده أنت


ما هو الدّماغ؟ 

إنّه العضو الأثقل في جسمك على الإطلاق! وهو يستهلك الكمّية الأكبر من الأوكسجين، إنّه الأعقد على الإطلاق، فما زالت الأبحاث العلميّة للآن تشارك إحصائيّات عن مدى غموض الدّماغ، فلا زلنا نعرف القليل جدّا عن أسراره وكيفيّة عمله. 


دماغك أن يتقن أيّ شيء تريده أنت


هل يشيخ الدماغ كباقي أعضاء الجسم مع تقدّمنا في العمر؟  كلا...أثبتت الدّراسات القائمة بالطّبع على إحصائيات تصنّف الحالات في مجموعات تبعا لشروط معينة ، أن الدماغ هو العضو الأكثر مرونة! ذلك أن كل أعضاءنا تُستنزف مع الاستخدام المستمرّ، تهرم، تصاب بالكسل، إلا الدماغ الذي وعلى العكس تماما يصبح أكثر شبابا ومرونة وليونة مع كثرة الاستخدام وهذا أمر مذهل.إذا سيصبح دماغك أفضل إذا استخدمته بدون ضغط.


كيف تتجنّب الضغط على الدماغ؟
 طبعا من خلال التأمّل، توجد سلسلة كاملة تشرح كيفية التأمل ودوره في هذا المجال.

هل يتغيّر الدّماغ؟ 
نعم، قد يتغيّر الدّماغ نحو الأفضل أو نحو الأسوأ، على حسب العادات التي تمارسها باستمرار،  فلو مارست عادات صحية سيكون شكل دماغك وطريقة تفاعله وتقبله للرسائل العصبية مختلف تماما فيما لو مارست عادات ضارّة، وقد بيّنت الدّراسات العلميّة كيف أنّ العصبونات الدماغية والأعصاب تختلف حسب هذه العادة أو تلك.وهذا ما يفسّر وجود شخص منفتح الذهن، لديه قابلية حفظ، نوم، دراسة، تعلم مهارة...عن آخر يواجه صعوبات معينة.

هل يستطيع دماغك اكتساب المهارات؟

 الجواب أنك قادر على بناء الدماغ الذي تريده، عبر  ممارسة التأمل الذي يلعب الدور الأكبر في تمكينك من السيطرة على ذاتك، وقدراتك، وأفكارك، وبالتالي ملك الإرادة الصلبة والعزيمة التي لا تنثني أمام أي تحدّي.


ما هي الخطوات التي يجب أن أتّبعها من أجل بناء دماغي وتدريبه على أن يتقن أيّ شيء تريده أنت؟

 كما قلنا سابقا التأمل، ثمّ تكرار العادة أو الممارسة أو الهواية، المهارة، التي أودّ أن أكتسبها دون كلل أو ملل أو تراجع. فنحن نريد زرع هذه المهارة أو تلك ضمن الذاكرة طويلة الأمد وهذا يحتاج لجهد وصبر ووقت.


كيف تتحوّل العادة المكرّرة إلى مهارة حقيقية؟

 بعد تكرار العادة تصبح غريزة موجودة لديك، تماما كالفطرة، والأمثلة على ذلك كثيرة لا تحصى، فمن اعتاد القراءة مثلا، سيصبح قراءة كتاب من ٤٠٠ صفحة أمر سهل، سريع وغير مرهق، بعكس الذي لم يعتد القراءة، سيجد مطالعة هذا الكتاب مرهقا ويحتاج وقتا أطول ، ومثال آخر عن الطباعة، فالماهر في الطباعة سيصل لمستوى لا يحتاج فيه بعدها النظر للأحرف  سيطبع بشكل تلقائي، لأن أصابعه اعتادت مكان كل حرف، إنه دماغه!

هل الدماغ قابل للتغيير؟
 بالنتيجة نعم، الدماغ قابل للتغيير ولاكتساب أيّة عادة جديدة، وأي نمط أنت تريده، شرط أنك تريد هذا الشيء اولا، ثم تمارسه ثانيا، وباستمرارية.سيتغير فيزيائيا وعمليّا أيضا، إنه مرن!

 هل من أسرار تساعدك على القيام بهذا التغيير؟

 يوجد بالتأكيد: 
                        
  1. النظام الغذائي القائم على البروتينات والفيتامينات والدهنيات الجيدة والابتعاد عن السكريات وهنا يكمن السر الكبير،  فالسكر يؤذي خلايا الدماغ أكثر مما تتخيل.
  2. النوم الكافي ضروري جدا لنمو الدماغ وهذا ما يفسر حاجة الطفل له أثناء نموه، وكلما تقدمنا في العمر، أصبحت حاجتنا للنوم أقل بعدد الساعات، لكنه يبقى غذاء ضروريا لدماغك، فالسهر، والقلق، خطيران على دماغك،أنت تحتاج لساعات من النوم لا تقل عن خمس ساعات ليلا. 
  3.  الهدوء: يشكل الضغط العصبي والتوتر والغضب أقوى مدمرات للدماغ، فالحفاظ على هدوئك عبر ممارسة التأمل، وأخذ قسط من الراحة، والنشي في الهواء الطلق وزيارة الطبيعة هو غذاء آخر لدماغك. 
  4.  الرياضة ومنها ما ذكرنا( المشي)يساعد على طرح السموم، وأخذ .المزيد من الأوكسجين ومدّ الدماغ به.
والنتيجة أنّ إنسانا بمنتهى الغباء، سيصبح بمنتهى الذكاء إذا أراد ذلك وبالخطوات المذكورة أعلاه.
كل هذه المعلومات وأكثر تستطيع أن تختبرها بنفسك من خلال هذا الفيديو:


 



تعليقات

محتوى المقال (انقر للتنقل)